
يرى السينمائي العُماني هيثم بن سُليمان المسلمي أن شرارة ولادة العمل السينمائي يمكن أن تبدأ من عدّة مصادر للإلهام، منها الصورة والنص والإحساس، هكذا يستلهم المُخرج السينمائيّ العُمانيّ فكرة أفلامه السينمائيّة.
ولأن السينما ذاتها بدأت صامته ثم ناطقة، والآن تستحوذ على العالم بلُغتها البصريّة التي تُعيد صياغة علاقة الإنسان بالمكان، يشير المسلمي في حوار مع وكالة الأنباء العُمانية إلى منطلقات فكرتها كونها تتحد ببعض الموارد التي تتشكّل من خلالها الانطلاقة الفعلية لها وهنا يبيّن بقوله إلى أن صانع الفيلم عندما يُشاهد أعمالًا بصريّة مهما كان نوع هذه الأعمال -فوتوغرافيّة ساكنة أم فيديوغرافيّة مُتحركة- ستتوّلد لديه القدرة على استلهام فكرةٍ ما من خلال تلك الأعمال، ولهذا يؤكد: لنقس على ذلك كثير من الأفلام السينمائيّة حول العالم استلهم صُناعها أفكارهم من مُشاهدة السّاكن والمُتحرك من المُحتوى البصريّ، فالسينما في حقيقتها ليست مُجرد شاشة تُعرض عليها القصص، بل مرآة تعكس الواقع الإنسانيّ ليبقى أثرها الطويل في ذاكرة المُشاهد. بطلها الحقيقيّ خلف العمل النهائيّ، موازيًا لكُل كلمة ولقطة، ليُخرج الفيلم تحت ضوء الشمس تاركًا شعاعًا مُختلفًا لناظره.
ما تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي وسط عالم الاتصال والتواصل الحديث في الارتقاء بمستوى الحياة
واقع المتغيرات الثقافية والفكرية وتداخلاتها في ظل التحول التقني وانعدام الحواجز بين المجتمعات

