بلغ عدد المتاحف وبيوت التراث الخاصة المرخصة بسلطنة عُمان بنهاية شهر نوفمبر 2025م، نحو (22) متحفاً وبيتًا تراثيًا خاصًا.

وتتمثل في متحف بيت الزبير، ومتحف بيت آدم ومتحف المكان والناس في محافظة مسقط، ومتحف ظفار الخاص، ومتحف حصن رخيوت، ومتحف تواصل الأجيال بمحافظة ظفار ومتحف مدحاء بمحافظة مسندم ومتحف بوابة الماضي، ومتحف نزوى، ومتحف بيت الشرف، ومتحف الحمراء للنقود، وبيت الصفاة التراثي بمحافظة الداخلية، ومتحف أبناء مجان، ومتحف أمجاد عُمان، ومتحف تاريخ الأرض ومتحف بن نوروك بمحافظة شمال الباطنة ومتحف بدية ومتحف بيت الدروازة بمحافظة شمال الشرقية، ومتحف العفية التراثي ومتحف الحميدي للتراث بمحافظة جنوب الشرقية ومتحف بيت الغشام بمحافظة جنوب الباطنة ومتحف بيت المنزفة بمحافظة الظاهرة.

وأوضحت وزارة التراث والسياحة أن عدد الموافقات المبدئية لهذا النوع من المؤسسات بلغ 18 موافقة تتوزع في مختلف محافظات سلطنة عُمان وهي في طور استكمال باقي الإجراءات والاشتراطات المطلوبة لإصدار الترخيص النهائي.

وقال الدكتور أحمد بن محمد المنصوري مدير دائرة المتاحف وبيوت التراث الخاصة بوزارة التراث والسياحة: إن وزارة التراث والسياحة تسعى إلى فتح نوافذ ترويجية للمتاحف وبيوت التراث الخاصة وإبراز جهودها ورفع الوعي لدى المجتمع المحلي بأهمية هذه المتاحف في الحفاظ على موروث التراث الوطني بالإضافة إلى تمكين الأجيال القادمة من معرفة مظاهر الحضارة والهوية التراثية الوطنية العُمانية، وذلك لدورها الفعال في الجوانب الثقافية والاقتصادية حيث إنها تعد مواقع للتعلم والبحث والابتكار، وتسهم كذلك في الحفاظ على الهوية الوطنية ورفع الوعي الحضاري لدى أفراد المجتمع وتوفير فرص عمل للشباب العُماني.

وأكد في تصريح لوكالة الأنباء العُمانية أن المتاحف وبيوت التراث الخاصة تعد جزءاً مهماً ومساهماً فعالاً ضمن منظومة القطاع المتحفي حيث تقوم وزارة التراث والسياحة بالتعاون مع عدد من الجهات المعنيّة بترخيص إقامة المتاحف وبيوت التراث الخاصة بمختلف أنواعها بهدف الحفظ والصون والتعريف بشتى أنواع مقتنيات التراث الثقافي لسلطنة عُمان، كما أن هناك جهودًا يقوم بها المواطنون في البحث وجمع وحفظ الكثير من مفردات ذلك الإرث العريق فأقاموا متاحفهم الخاصة إيماناًمنهم بأهمية تلك الكنوز للحفاظ عليها والتعريف بها للأجيال القادمة للتمسك بها كهوية وطنية ترمز لتراث وثقافة الإنسان العُماني.

  • ( السَّمْتُ العُمَانِيُّ ) في الخِطَابِ السَّامِي .. رُؤْيَةٌ ودَلالاتٌ

  • حوارات عُمان من أجل السلام

  • القصص القرآني: درس في العبرة

  • جمعية المرأة العمانية بصور تنظم عدداً من الفعاليات الرمضانية

  • ما تلعبه تقنيات الذكاء الاصطناعي وسط عالم الاتصال والتواصل الحديث في الارتقاء بمستوى الحياة

  • كيفية تدبر القرآن الكريم

  • القرآن الكريم كمصدر للتشريع

  • خصائص اللغة العربية في القرآن

  • في يومها.. المرأة العُمانية تعزز حضورها بإنجازات إقليمية ودولية

  • مناقشة أبرز الفعاليات والبرامج بجمعية المرأة بمسقط

  • جمعية المرأة العمانية تطلق مجموعة واسعة من المبادرات التأهيلية والمشاريع المستدامة

  • أثر التقنيات الحديثة على الأسرة وتداعياتها الاجتماعية على أنماط وسلوك الفرد

  • الرياضة ودورها الاتصالي والثقافي في حياة البشر ومساهماتها الاجتماعية والاقتصادية

  • السياحة وأثرها الثقافي ، وما تسهم به فكرياً واقتصادياً

  • واقع المتغيرات الثقافية والفكرية وتداخلاتها في ظل التحول التقني وانعدام الحواجز بين المجتمعات

  • الاقتصاد الرقمي و دور التقنيات الحديثة في التنمية البشرية ورفع مستوى المعيشة

  • الاحتفال بتكريم الفائزين بمسابقة القرآن الكريم في جنوب الشرقية

  • التوقيعُ على عقد إدارة وتشغيل وتوظيف “حصن جعلان بني بو حسن”

  • بدء ملتقى الإبداع الأسري الثاني بولاية مصيرة

  • بدء فعاليات ملتقى “أنت الأثر” للمبادرات المجتمعية بمحافظة جنوب الشرقية

  • بدء برنامج “تصاعد” بولاية صور لتمكين المؤسسات الصغيرة والمتوسطة